الرئيسية / استراحة أدبية

استراحة أدبية

يموت قلبك إثر خذلان أعمى .. مفتاح العلواني

يموت الكثيرون بينما أنت تحتضر  مفتاح العلواني  – ليبيا   يموت الكثيرون بينما  أنت تحتضر ..  الوقت و إن كان ضيقاً  كافٍ لكل شيء حتى  للموت .. تضع سيدةٌ زهرةً في مزهريتها بينما تضع الحرب رصاصةً في رأس زوجها .. الزوج أيضاً مزهرية بشكلٍ ما و إلّا فكيفَ تكدّس رأسه بالجثث …

أكمل القراءة »

في زمن مضى .. الشاعر مفتاح العلواني

في زمن مضى .. بعد وفاةِ أبي .. كان الفقرُ ينخرُ أرواحنا أنا وإخوتي حتى لا نكاد نقف .. وكانت الأيام تبدو متباعدةً عن بعضها .. لكننا كنا نقفز من يومٍ ليومٍ كي لا تأكلنا الفراغات .. كلّما لمَعَ ناب الحزنِ كسرتهُ أمي بدعائها . نذهب لمدارسنا وعلى رؤوسنا يزعق …

أكمل القراءة »

أربعون عاماً … محمد النعيمات

أربعون عاماً ليست بالعمر الهيّن أربعون عاماً تبدو كافيةً لتشرح لأحدهم – بحكمة من اختبر الحياة وأنت تضع سبابتك موضحاً في التراب – أنك من المفترضِ أن تكون الآن هناك ولكنك لأسبابٍ كثيرةٍ عصيةٍ على العدّ لا تعرف ابداً كيف وصلت إلى هنا وتعود لتحرك سبابتك تماماً في الإتجاه المعاكس …

أكمل القراءة »

عندما ترتفع الأسعار … محمد زياد الترك

عندما ترتفع الأسعار، يرتفع ضغط أبي.. ويصير البيت ساحة نكدٍ: تنكسر الكثير من الأواني، وينكسر معها الكثير من الخاطر، وتذبل على الأقل ثلاثة ورود! في حالة الاستنفارِ هذه، يردد على مسامعنا جملته المعتادة: ” هذا البيت ليسَ فندقا “! وحتى نظلّ على الحياد بين غضب الحكومة وغضب الأب، نشد الرحيل …

أكمل القراءة »

اخترنا لكم … محمد زياد الترك

كانت زوجتي في الخامسة والعشرين من ربيعها .. مصابة بداء الزهايمر فتاة في مقتبل العمر ، بعينين جميلتين مثل غابة طيور ووجه يبعثُ على الطمأنينة .. مثل النساء جميعاً مهتمةٌ بحياةٍ أجمل وأيامٍ سعيدة وزوجٍ دافئ القلب ، طيب السريرة. في شبهِ البيت الذي نسكنه كانت حريصة جداً على طردِ …

أكمل القراءة »

هذا البيت مسرحُ حبٍّ … محمد زياد الترك

هذا البيت مسرحُ حبٍّ محمد زياد الترك   هذا البيت مسرحُ حبٍّ يصلُ الزوج، يفتح البابَ ويضع أكياسَ الفرحة أرضاً ينادي: يا أولاد…. ولا يُجيبه الأولاد ينادي: يا ريحانة الدار…. ولا تجيبه ريحانة الدار يثرثرُ قليلاً ويقول ربّما جميعهم نائمون؛ هذا البيت مسرحُ وهمٍّ يصلُ الزوج يصفِنُ في بقايا الدار …

أكمل القراءة »

عندما كبرت … محمد زياد الترك

عندما كبرت  محمد زياد الترك   عندما كَبِرت وتَفشَّت الضَخامة في بدني، قلت زوجوني..  ولأن عائلتي جمعٌ كئيب من العاداتِ، والفقر علَّاقة هزائمها؛ طردني أبي من البيت حالفاً بالطلاقِ إنْ عُدت لتكوننَّ آخر لحظات حياتي… ولأن البرّ لا يخدش مزاجاً، تلحَّفت حزني ورحلت في وضح التمنّي؛  سرعان ما تعافيت من …

أكمل القراءة »

من أنت … ! حسن مريم

نصوص أدبية  حسن مريم   التهم الغيابُ المائدة التهم الموقدَ والحطّابَ  وساعي البريد الوسيم، والغابة التهم فصولك كلها والأغاني اليونانية التي أسكرَتْنا أعواماً لم يعد حبّا أحلامنا في مدار السرطان لم يعد الذي بيننا كما كان: خطيراً وفتّاناً ولم أعد أنا التي كنتُ رحل العطّارون من رأسي ألقت الحدائق فساتينها …

أكمل القراءة »

ولستُ أعترفُ إلا – مريم طبطبائي

ولستُ أعترفُ إلا  “بالولاداتِ القيصريّة” بالبطون المفتوحةِ للحياة  ب “وانفروا”  ليقضيَ الحبُّ وَصلاً كان ممنوعا  بالتينِ والزيتونِ ولا “أعجاز نخلٍ خاوية”.. ولا أعترفُ سوى بشهودِ الورد الأحمر في الجرود “حتى تضع الحرب أوزارها” والوثبة الأولى وأنتم “الأعلون” بالحقل المعجميّ “للطلقة” “وضرب الرِّقَاب”  وقول الرّبِّ حين استجاب  “للذين …هاجروا …وأخرجوا  …وأوذوا  …

أكمل القراءة »

بالنوم .. بالحكمة الغبية – حسن مريم

بالنوم .. بالحكمة الغبية  حسن مريم بالنوم.. بالحكمة الغبية أستر شرخاً في جدار الروح بالأعشاب الساخنة وحديث الجارات أتلهّى عن خوفي الذي بألف رجل يدور حولي بالنوم الطويل أيضاً لكنّ عطرك يظلّ مثل نقار الخشب مجتهداً في جذع سكينتي ليس عدلاً أن أشتاق إليك الآن القلب باهت كابتسامة اليتيم ويجهش …

أكمل القراءة »