الرئيسية / استراحة أدبية / هذا البيت مسرحُ حبٍّ … محمد زياد الترك

هذا البيت مسرحُ حبٍّ … محمد زياد الترك

هذا البيت مسرحُ حبٍّ

محمد زياد الترك

 

هذا البيت مسرحُ حبٍّ
يصلُ الزوج، يفتح البابَ
ويضع أكياسَ الفرحة أرضاً
ينادي: يا أولاد….
ولا يُجيبه الأولاد
ينادي: يا ريحانة الدار….
ولا تجيبه ريحانة الدار
يثرثرُ قليلاً
ويقول ربّما جميعهم نائمون؛

هذا البيت مسرحُ وهمٍّ
يصلُ الزوج
يصفِنُ في بقايا الدار
ويقول:
لو لم تمرَّ الحرب
لو أنها تأخرت قليلاً فحسب،
لو صبرت تلك القذيفة وهي تهوي
لو أحسنَ الظن الكابتن الطيار
في العائلة التي تكره أن تنام
وربُّها خارجاً، يجمع الفرح
في أكياسٍ من نسيان.

 

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

عندما كبرت … محمد زياد الترك

عندما كبرت  محمد زياد الترك   عندما كَبِرت وتَفشَّت الضَخامة في بدني، قلت زوجوني..  ولأن …

من أنت … ! حسن مريم

نصوص أدبية  حسن مريم   التهم الغيابُ المائدة التهم الموقدَ والحطّابَ  وساعي البريد الوسيم، والغابة …

ولستُ أعترفُ إلا – مريم طبطبائي

ولستُ أعترفُ إلا  “بالولاداتِ القيصريّة” بالبطون المفتوحةِ للحياة  ب “وانفروا”  ليقضيَ الحبُّ وَصلاً كان ممنوعا  …

اترك رد